معلومات عنا
تأسست جمعية حسني الخيرية بشعار "يدًا بيد للمظلومين والمظلومين" لتقديم يد العون للمحتاجين حول العالم. كلمة "حسني" تعني حرفيًا الخير والجمال والإحسان. تعمل الجمعية في مجالات متنوعة لتعزيز الخير والجمال على الأرض، ونشر قيم المشاركة والتضامن والتعاون. من خلال أنشطتها، تُعدّ جمعية حسني رمزًا للرعاية والرحمة والإغاثة للمظلومين والمظلومين والمحتاجين في مختلف قارات العالم ودوله ومناطقه، حيث تحمي احتياجات الناس الأساسية وحقوقهم، وتواصل مسيرتها نحو بناء حياة كريمة تليق بالإنسان.
يد العون تمتد من أوروبا إلى العالم
تعمل جمعية حسنة، في إطار جهودها لتوسيع شبكة فروعها وضمان سلاسة تقديم خدماتها، على افتتاح فروع في أكثر من عشر دول أوروبية، بالإضافة إلى أستراليا وكندا وتركيا. وتواصل الجمعية توسيع نطاق خدماتها من خلال شبكة ممثليها المتطوعين. وبفضل مئات الآلاف من المتبرعين، تُعدّ جمعية حسنة قناةً للخير والعطاء والإغاثة، حيث تصل مساعداتها إلى أربع قارات في العالم؛ إذ تُنفّذ أنشطة إغاثية لبناء حياة كريمة، وتواصل عملها على تنفيذ مشاريع مستدامة طويلة الأجل.
يداً بيد من أجل المظلومين والضحايا
مهمتنا
تسترشد جمعيتنا بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «خير الناس أنفعهم»، وتضطلع بعملها في سبيل تقديم العون للمظلومين والمحرومين، والأيتام والمحتاجين، في مجالات عديدة تشمل الغذاء والتعليم والصحة والسكن. وتعمل الجمعية، التي تُنفذ جهودها الإغاثية من خلال مراقبين متطوعين، كحلقة وصل بين الأغنياء والفقراء.
رؤيتنا
تُشكل جمعيتنا عملها وفقًا لمبدأ المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للشعوب في المناطق المضطهدة والمحرومة من خلال تعبئة الموارد غير المستخدمة، وإنشاء مشاريع مستدامة، وتقديم حلول دائمة، وبالتالي المساهمة في تنمية البلدان والمناطق، بما يتماشى مع الفهم الوارد في المثل الصيني الشهير : "بدلاً من أن تعطيني ألف سمكة، علمني كيف أصطادها".
مبادئنا التشغيلية
1. الموثوقية | الولاء للثقة
تستقبل التبرعات مع مسؤولية حفظها بأمان؛ وتقوم بتسليمها إلى المستفيدين المقصودين بعناية فائقة لبناء الثقة مع المتبرعين.
2. الشفافية
تعمل المؤسسة وفقاً لمبدأ الشفافية فيما يتعلق بتوزيع التبرعات، وتُدير أنشطتها بدرجة عالية من المساءلة. ويتم رصد الحملات والمشاريع من خلال مراقبين يتم اختيارهم من بين الداعمين.
3. النقل بأفضل طريقة
يقدمون المساعدة بأفضل طريقة ممكنة، دون المساس بمشاعر من يساعدونهم. ويتصرفون بوعيٍ تامٍّ بأهمية العطاء بأبهى صوره.
4. المعلومات
فهي تُعلم الجمهور بمكان وكيفية تقديم المساعدات من خلال الأخبار والنشرات والتقارير؛ وبهذه الطريقة، توفر معلومات عن المعاناة في مختلف أنحاء العالم.
5. الحياد
وفي تقديم المساعدة، تلتزم بمبدأ الحياد، ولا تميز على أساس الدين أو اللغة أو العرق أو الطائفة أو اللون؛ فهي تساعد المضطهدين والضحايا والذين يمرون بظروف صعبة.
6. رفع مستوى الوعي
إنها تعزز الوعي من خلال الحفاظ على قيم المساعدة المتبادلة والتضامن والمشاركة حية في المجتمع.
7. استخدام الموارد
تعتمد في تخصيص مواردها على الحاجة. وعند تقديم المساعدة، تبحث عن أولئك الذين يحتاجون إليها فعلاً وتقدم لهم المساعدة وفقاً لذلك.
8. الحركة السريعة
تصل هذه الخدمة إلى مناطق الأزمات بسرعة في عمليات الإغاثة الطارئة.
9. بناء العلاقات
تساهم هذه الدراسات في تطوير العلاقات بين المجتمعات من خلال إقامة روابط بين المجتمعات وتمكين المجتمعات المختلفة من التعرف على بعضها البعض.
10. التنمية
تهدف مشاريع التعليم والتنمية المقدمة إلى نقل سكان البلدان والمناطق المستفيدة من وضع المتلقي السلبي للمساعدات إلى وضع الاكتفاء الذاتي، بل وحتى إلى وضع تقديم المساعدات. وتدعم هذه المشاريع تنمية سكان البلد والمنطقة من خلال توفير فرص معيشية بديلة وإنشاء مدارس مهنية.